• ×
زين عبدالله خواجي

الله الله يا منتخبنا احفظوا ماء الوجه ؛؛؛ .

زين عبدالله خواجي

 0  0  302
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قدم المنتخب السعودي مباراة تعتبر الأسوأ في تاريخه لا لكبر النتيجة فحسب؛ ولكن لأنها كانت أفتتاحية لحدث عالمي يتكرر كل أربع سنوات، وشاهدها ثلث العالم إن لم يكن نصفهم، وظهر فيها منتخبنا بشكل عاجز وعقيم وسقيم ومهزز .
لم يكن المعيوف لوحده نقطة الضعف، بل كانت لدينا ١٢ نقطة ضعف في المنتحب إذا أضفنا المدرب العاجز عن اتخاذ القرار الصحيح، وإلا فكيف أن يكون أفضل حارس في الدوري على دكة البدلاء، وكيف لحارس استبعد من المنتخب قبل نهاية الدوري بثلاث جولات، ثم يعاد في المعسكر النهائي ليستحوذ على الحراسة تاركا دكة البدلاء لأفضل حارسين في الموسم .
المدرب هو المسؤول الأول ويجب أن تتم مساءلته بعد الفراغ من المشاركة ومعرفة مبرراته في عدم اقتناعه بالعويس مثلا، كما أن عمر هوساوي لم يكن موفقا والافضل أن يكون مكانه الدكة، فالكورة في الأخير فكر وليست مصارعة، فهناك على البليهي ومعتز هوساي، وهما أفضل بكثير أداء وتحركا داخل الملعب .
الشهري وتيسير وسلمان ليسوا في مستواهم المعهود وظهروا وكأنهم يلعبون بثقالات التدريب في سيقانهم، فأين المقهوي ولماذا يستبعد الكويكبي اللاعب الموهوب، والذي أبدى مستوى رائعاً في الدقايق التي لعبها أمام ألمانيا .
أسئلة كثيرة يجب أن توجه للإدارة الفنية للمنتخب، أما السكوت وعدم المساءلة فهذا تمكين للفساد في تكوين المنتخب وتأصيل للنتائج الثقيلة التي يمنى بها منتخبنا من حين لآخر .
أجزم أن معالي المستشار رئيس هيئة الرياضة والذي ظهر وتحمل النتيجة بشجاعة لن يسكت على هذا، وسيعمل على محاسبة المقصرين وهذا هو الإجراء الأفضل والمرجو حتى لا تتكرر المهازل في المحافل الدولية القادمة .
تبقت لنا مباراتان ونتمنى أمنية يغلفها الخوف أن نخرج منها بأقل الأضرار، أما الحلم والآمال فقد تبخرت وذهبت أدراج الدلال منذ نتيجة أول لقاء .
المحزن أننا فقدنا الأمل في المنتخب، وفقدنا الأمل في الظهور بنتيجة مشرفة، فقد كانت نتيجة اللقاء الأول قاصمة للظهر وعلى رؤوس الأشهاد، والمحزن أيضاً أن المنتخب ليس منتخب، وإنما فريق أضيف له أربعة لاعبيين فظهرت المباراة ركيكة، وتفتقر للجدية والروح القتالية من قبل فريقنا، وكأنها مباراة اعتزال نجم من نجومنا التي ظهرت خافتة باهتة في أرضية الميدان لتثبت أن النجوم في السماء فقط .
نتمنى أيضا والأماني ببلاش أن يغير المدرب قناعاته ويبعد ما يمكن أبعاده، ويعيد التشكيل المناسب، وياليت لو نلعب بدون مهاجم فلا حاجة للسهلاوي ولا لمهند، فالاثنان بعيدان عن مستواهما وإن كان مهند يحتاج لكرات عرضية، وهي حتما ستكون معدومة وخلفه لاعبين عاجزين عن تصريف الكرة بالطرق الأمثل .
اللعب بسته لاعبين في خط الوسط ربما يبقي الكرة بحوزتنا لبعض الوقت، وربما يحفظ ماء الوجه، أما تسجيل الأهداف فهو حلم صعب تحقيقه والأهم أن يستطيع المنتخب أن يحافظ على الكرة في وسط الملعب، وأن يمنع الفريق الخصم من زيادة غلته من الاهداف . "وإن غدا لناظره قريب" .

التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

كم قلت لك انك خائن للحب والعشرة أخذت مني...


شكرا.......غوغل كعادة في كل مناسبة،يحتفل محرك...


بواسطة : حسين حسن عبده

المتأمل في تشكيل اللجان الإشرافية في وزارة و...


* أعتقد أنها مخففة من - أي بالله - أو إيحاءً آخر لا...


عزيزي السايح ابن الجزيرة، ابن وطن الخير، ابن...


بواسطة : محمد الناشري

جميلة بداخله كل الصور، أجمل سجن للذكريات...


عشر سنوات مضت على تأسيس بلدية بحر أبو سكينة،...


تداعت ثلة طموحة من شباب محافظة محايل ، لملتقى...


بواسطة : حسن الزيادي

زار المسؤول الفلاني المؤسسة الفلانية.. داوم هذا...


بواسطة : محمد الناشري

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:14 مساءً الخميس 9 صفر 1440 / 18 أكتوبر 2018.