• ×
علي موسى الأحمري

السياحة الخارجية بين العقل والمنطق .

علي موسى الأحمري

 0  0  158
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عزيزي السايح ابن الجزيرة، ابن وطن الخير، ابن وطن سعودية الخير، يا عاشق السياحة وهاضم حق الوطن وفضله، إنها شهران بالكثير قد تجدهما أو لا تجدهما، وبعدهما تأتيك عوامل طبيعة الكون من ثلوج وبراكين وزلازل ،،، أي أنها بعد ذلك مخيفة موحشة قاسية، رمادية داكنة كئيبة، حتى مع أهلها؛ ظروف صعبة يعيشها مواطنوها، فقد يجمع أكله ذاك في تلك الشهرين،،، ثم يتجمد بعدها في بيته ،،، ربما أشغاله الخاصة قد تمر أسابيع وهو لن يخرج لإنجازها أو يحرك ساكنا ... . عزيزي : لك ولمن عشق تلك الديار هما شهران من سنته تعيشها ويعيشها صاحبها، وربما معظمها يكون في مخدعه يا الله السلامة، حبيبي ،،، أما موطنك موطن العرب، فالذي خلق القسم وفضل محمد عليه أفضل سلام واتم تسليم على البشر، لن تجد لها مثيل طول السنة في هذا الكون الفسيح المخيف في عظمته، فتلك دعوة إبراهيم عليه السلام لها، ورحمة ربك قبلها وفوق كل شيء ،،،، حبيبي،،،، تمعّن في تفاصيل حياتك في موطنك موطن الخير، طوال أيام السنة ثم قارنها مع تلك حتما ستجد النتيجة، إنك في قمة حياة الإنسانية التي بسط لها الله الحياة في الأرض وأنت تعيشها ،،،، حبيبي،،، أنت تنعم بكل خيرات هذا الكون الفسيح طوال السنة في بلدك ،، إما تلك البلاد التي يتغنى بها مثلك وأمثالك ،،، حتى الطماطم تجدها إنتاج عام سابق، سبحانك ربي كيف هبت لنا ذلك ولا نستشعر رحمتك وخيرك !!!،،، حبيبي ،،، العاشق الملهم بتلك، أتدري أننا طول السنة في هذه الجزيرة نمارس حياتنا بكل تلقائية وحرية في جميع فصولها ؟ وذلك فضل من ألله ـ سبحانه وتعالى ـ حتى عندما نريد وتريد السياحة كما يحلو لك ولغيرك، وفقيرنا كذلك الذي ندعيه فقيرًا؛ عندنا يمارس ذلك السلوك في السياحة آلتي تراها أنت وأنا، وهو أيضًا ... عزيزي ... وطنك كريم، وطنك غالٍ، وطنك ليس كمثله وطن، وطنك بخيراته الغير محصية، جعلك تملأ جيبك وتذهب هناك وتعيش حياة ملوك ورفاهية كما تدعي وتقول، وفي بيت شخص يكاد يأكل ويشرب هذا إن وجد ،،،، الحمد والشكر لك ربي، نعم لقد خلقتنا وخلقت لنا تلك الأرض وخصصتنا عن غيرنا لنتمتع فيها، ليس لغنى أهلها وسطوتهم وشطارتهم، ولكنه وطنك ودولتك من جعل لك ذلك وميزك.!!... وله ولي أيضًا، أرجو أن لا نغيب عقولنا والمنطق ،،، فالمسألة بسيطة جدًا، وهي أن الله كرمنا وفضلنا على بقية البشر، بهذا البلد المعطاء، فكونك تعيش في هذا البلد ـ بفضل الله ـ ، سمح لك بكل شيء في هذا العالم، فمن حقنا أن نفخر بذلك في طول سنوات حياتنا، وليس في شهر أو شهرين !!... أرجوك أن تفيق، يامن يدعي بأن بلدنا طاردة .

التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

كم قلت لك انك خائن للحب والعشرة أخذت مني...


شكرا.......غوغل كعادة في كل مناسبة،يحتفل محرك...


بواسطة : حسين حسن عبده

المتأمل في تشكيل اللجان الإشرافية في وزارة و...


* أعتقد أنها مخففة من - أي بالله - أو إيحاءً آخر لا...


بواسطة : محمد الناشري

جميلة بداخله كل الصور، أجمل سجن للذكريات...


قدم المنتخب السعودي مباراة تعتبر الأسوأ في...


عشر سنوات مضت على تأسيس بلدية بحر أبو سكينة،...


تداعت ثلة طموحة من شباب محافظة محايل ، لملتقى...


بواسطة : حسن الزيادي

زار المسؤول الفلاني المؤسسة الفلانية.. داوم هذا...


بواسطة : محمد الناشري

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:46 مساءً الخميس 9 صفر 1440 / 18 أكتوبر 2018.